الشرق تريبيون- وكالات
شدّد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، على أنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين وزير الخارجية ماركو روبيو، وسط تكهنات عن احتمالية أن يكون كل منهما مرشحًا للرئاسة في انتخابات عام 2028.
في مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة "فوكس نيوز" ، نفى "فانس" التصريحات التي تداولتها وسائل الإعلام حول وجود توتر أو منافسة بينه وبين روبيو، قائلًا: "من المثير للاهتمام أن تحاول الصحافة خلق خلاف بينما لا يوجد خلاف بالفعل. إن ماركو يؤدي عملًا ممتازًا، وأنا أؤدي عملي بأفضل ما يمكنني، والرئيس يقوم بعمل ممتاز، وسنواصل العمل معًا".
وأشار نائب الرئيس، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى أن الحديث عن طموحاته الرئاسية مبكر جدًا، وقال: "قبل عام ونصف العام طلبتُ من الشعب الأمريكي أن يمنحني وظيفتي الحالية.. سنهتم بوظيفة أخرى في وقت ما في المستقبل".
جاءت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في وقت يتزايد فيه الحديث داخل أوساط الحزب الجمهوري عن سباق محتمل لخلافة الرئييس دونالد ترامب في 2028، حيث يُعد فانس من روّاد السباق داخل الحزب، في حين يُنظر إلى روبيو أيضًا كأحد المرشحين البارزين المحتملين.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يرى في روبيو منافسًا في هذا السباق، قال "فانس": "لا، ليس كذلك. إذا ترشح ماركو في النهاية، فسنجد ذلك عندما يحين الوقت، لكنني لا أراه منافسًا حاليًا".
وفي ردود سابقة على التكهنات، شدّد روبيو على دعمه لفانس حال قرر الأخير الترشح، مؤكّدًا أنه سيكون من أوائل الداعمين له داخل الحزب.
يأتي هذا التأكيد على الوحدة بين فانس وروبيو رغم الاهتمام الإعلامي الذي يربط بينهما كأبرز وجهيْن محتملين للسباق الجمهوري عام 2028، في ظل ضغوط داخل الحزب تدعو إلى توحيد الجبهة وتركيز الجهود على الفوز في الانتخابات المقبلة.