الشرق تريبيون- وكالات
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، عن تسجيل 6 إصابات مؤكدة بفيروس هانتا إلى الآن، من أصل 8 حالات مشتبه بها، وذلك عقب تفشي الفيروس على متن سفينة سياحية.
وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في بيان: "تم الإبلاغ عن إجمالي 8 إصابات، من بينها 3 وفيات (نسبة الوفيات 38%). وقد تم تأكيد 6 حالات مخبريًا كإصابات بفيروس هانتا، جميعها تم تحديدها على أنها من سلالة فيروس الأنديز (آيه أن دي في)"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأشار البيان إلى أن "منظمة الصحة العالمية تقيّم مستوى الخطر الذي يشكله هذا الحدث على سكان العالم بأنه منخفض، وستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر".
وأوضحت المنظمة أن "مستوى الخطر على الركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة يُعَد متوسطًا".
لقي ثلاثة ركاب حتفهم على متن السفينة السياحية MV Hondius خلال إبحارها من أوشوايا الأرجنتينية نحو دولة الرأس الأخضر (كاب فيردي)، ويُتَهَم فيروس الهانتا، حسب منظمة الصحة العالمية، في الوفيات، بعد اختبارات أُجريت على إحدى الضحايا المنقولة جوًا إلى جوهانسبرج.
نقلت صحيفة ليبراسون الفرنسية عن معهد باستور أن "الهانتا" عائلة فيروسية شاسعة تضم 53 نوعًا وسلالات فرعية عديدة، موزعةً على جميع قارات العالم، وفي الغالب، تكون القوارض هي الجسر الذي يعبر منه الفيروس إلى الإنسان، سواء عبر العضة أو ملامسة الحيوانات المصابة أو برازها، بل إن استنشاق الغبار الملوث ببول القوارض وإفرازاتها كافٍ وحده لإشعال العدوى.
أما عن أعراضه فتشير "ليبراسون" أنها تبدأ خادعًة، إذ تحاكي أعراض الإنفلونزا العادية من حمى وصداع وآلام عضلية، قبل أن تنقلب إلى كارثة صحية، فقد تتحول إلى متلازمة رئوية ـ تنتشر في الأمريكيتين ـ وتقتل 38% من المصابين وفق المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض، وإما حمى نزفية مع متلازمة كلوية ـ تهيمن على أوروبا وآسيا.
وتتراوح فترة الحضانة بين أسبوع وستة أسابيع، ما يعني أن الفيروس قد يكون انتقل إلى السفينة في وقت مبكر من الرحلة.