الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
كرة القدم

مورينيو وديشامب وكلوب أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد

مورينيو وديشامب وكلوب أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد

الشرق تريبيون- ملاعب 

مع خروج ريال مدريد الإسباني من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني، بات مصير ألفارو أربيلوا مدرب الفريق شبه محسوم.

يبدو أن المدرب البالغ من العمر 43 عامًا، والذي تولى المهمة في يناير، سيرحل هذا الصيف مع اقتراب الفريق من موسم مخيب للآمال خالٍ من الألقاب.

على الرغم من شعبيته في النادي، لم يتمكن أربيلوا من تغيير مسار ريال مدريد بعد إقالة تشابي ألونسو في منتصف الموسم. ففي أسابيعه الأولى شهد خروجًا مخزيًا من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، بينما تمكن برشلونة من توسيع فارق الصدارة في الدوري الإسباني إلى 9 نقاط مع تبقي 7 مباريات.

بعد خسارة ريال مدريد 2-1 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، بدا وكأنه على وشك تحقيق إنجاز تاريخي في إحدى الليالي الأوروبية، حيث تقدم ريال مدريد ثلاث مرات في ميونخ الأربعاء الماضي، إلا أن طرد إدواردو كامافينجا في وقت متأخر من المباراة قلب الموازين لصالح أصحاب الأرض.

بعد المباراة، أقرّ أربيلوا بمسؤوليته عن النتيجة، قائلًا للصحفيين: "أنا المسؤول عن الهزائم، وسأتحمل تبعاتها دائمًا.. نشعر بحزن شديد، وغضب شديد، وخيبة أمل كبيرة.. كانت هذه المباراة بمثابة نقطة تحوّل في موسم الفريق".

وانتشرت تقارير واسعة النطاق تفيد بأن أربيلوا سيُكمل الموسم الحالي، لكن سيتم استبداله كمدرب رئيسي قبل انطلاق موسم 2026-2027.

أما عن أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الفني الجديد فهم:

جوزيه مورينيو

قبل تعيين أربيلوا في يناير الماضي، انتشرت شائعات حول إمكانية عودة مورينيو، المدرب المفضَّل لدى رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، إلى النادي الذي فاز معه بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك بين عامي 2010 و2013.

لم يُخفِ مورينيو -المعروف بتصريحاته الجريئة- هذه الفكرة، رغم كونه المدير الفني الحالي لبنفيكا.

إلا أن أي فرصة ضئيلة للعودة تلاشت على الأرجح بسبب تصرفات المدرب البرتغالي خلال مباراة دوري أبطال أوروبا المتوترة بين بنفيكا وريال مدريد في وقت سابق من هذا الموسم، إذ بدا مورينيو وكأنه يُدافع عن جيانلوكا بريستياني وسط اتهامات بالعنصرية من فينيسيوس جونيور.

راؤول جونزاليس

أمضى المهاجم الأسطوري راؤول ست سنوات يدرِّب الفريق الرديف لريال مدريد، لكنه استقال بشكل مفاجئ الصيف الماضي بعد تجاهله في اختيار الفريق الأول لصالح ألونسو.

في سبتمبر الماضي، أكّد صاحب الـ71 هدفًا في دوري أبطال أوروبا أنه سيعود إلى مدريد يومًا ما "عندما يحين الوقت المناسب"، وقد يكون الوقت المناسب في الموسم الجديد مع الريال.

زين الدين زيدان

لا يزال الكثيرون في البرنابيو يتوقون إلى لمّ الشمل، واسم زيدان يتردد بقوة في ريال مدريد بفضل إنجازه شبه المستحيل المتمثل في الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.

 

وربطته تقارير عديدة، من بينها صحيفة "ذا أثليتيك"، بفترة ثالثة مع "الميرينجي"، ومع ذلك يُشار إلى أن الفائز بكأس العالم 1998 قد ينتظر تولي منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب هذا الصيف.

يورجن كلوب

لا تزال الشائعات التي تربط كلوب بريال مدريد تتردد بقوة، مهما نفى علنًا وجود أي تواصل بينهما.

كلوب، الذي ذكرته صحيفة "ذا أثليتيك" أيضًا، غني عن التعريف، وسيكون خيارًا شائعًا لخلافة أربيلوا.

إلى جانب تقديمه أسلوبًا كرويًا ممتعًا للجماهير، يمتلك كلوب خبرة في التعامل مع الشخصيات القوية والبيئات شديدة الضغط. مع ذلك، فقد ترك وظيفته التدريبية الأخيرة في ليفربول عام 2024 مُعللًا ذلك بالإرهاق.

يبقى أن نرى ما إذا كان يشعر بالحيوية الكافية لتولي أكبر منصب في عالم كرة القدم للأندية.

ماوريسيو بوكيتينو

بحسب صحيفة "ذا أثليتيك"، لطالما حظي مدرب المنتخب الأمريكي (بوكيتينو) بتقدير كبير من بيريز.

ويُعدّ الأرجنتيني، الذي قاد توتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، أحد أكثر المدربين المطلوبين في العالم، رغم فتراته الأقل تألقًا مع باريس سان جيرمان ثم تشيلسي.

ويتمتع بوكيتينو، الذي يمتلك خبرة في تدريب كبار نجوم كرة القدم والتعامل معهم، بعقد ينتهي بعد كأس العالم، وصرّح سابقًا بأنه منفتح على البقاء بعد البطولة، لكن من المؤكد أن جاذبية سانتياجو برنابيو ستكون أقوى من أن تُقاوم.

ديديه ديشامب

الاسم الآخر الذي أثار ضجة كبيرة منذ انتشار أنباء رحيل أربيلوا الوشيك هو اسم ديشامب.

يقود ديشامب، البالغ من العمر 57 عامًا، المنتخب الفرنسي منذ عام 2012، وقاده للفوز بكأس العالم 2018، بالإضافة إلى نهائي كأس العالم 2022 ونهائي بطولة أمم أوروبا 2016.

على الرغم من أن أسلوبه العملي في اللعب لم يلق استحسان الجماهير والنقاد دائمًا، إلا أن ديشامب يعرف كيف يجد التوليفة الناجحة من بين مجموعة من اللاعبين الموهوبين للغاية، والأهم من ذلك، أنه بارع في بناء فريق حول مبابي.

ينتهي عقده، مثل عقد بوكيتينو، بعد كأس العالم في الصيف.

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة