الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
العالم

التعامل مع الملفات الدولية.. تحدٍ يواجه الحكومة البريطانية الجديدة

التعامل مع الملفات الدولية.. تحدٍ يواجه الحكومة البريطانية الجديدة

الشرق تريبيون- متابعات 

في الوقت الذي لا تزال فيه بريطانيا تواجه تحديات أمنية ودبلوماسية متزايدة، يرى مراقبون أن حكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنام قد تواجه صعوبات أكبر من سابقتها في التعامل مع الملفات الدولية، وسط انتقادات لتوجهات عدد من أبرز أعضاء حكومته.

وترى صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، أن حكومة بيرنام قد تتحول إلى عبء على المصالح البريطانية، مستشهدًا بتعيين وزير خارجية يعارض، بحسب التقرير، التدخل العسكري ضد الأنظمة الاستبدادية، إضافة إلى تعيين شخصيات أخرى يصفها بأنها مثيرة للجدل في مناصب حساسة.

انتقادات لإرث ستارمر

ويرى التقرير أن رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، رغم سعيه إلى لعب دور دولي بارز، افتقر إلى الخبرة الكافية في إدارة ملفات الأمن العالمي، مثل الحرب الروسية الأوكرانية والملف الإيراني.

ويشير إلى أن ستارمر طرح في البداية فكرة إنشاء "تحالف الراغبين" لدعم استقلال أوكرانيا بعد الحرب، قبل أن يترك مهمة تنفيذها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. كما ينتقد تردده في السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية خلال الأزمة مع إيران، معتبرًا أن ذلك ساهم في توتر العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ووفقًا للتقرير، فإن بيرنام لا يظهر اهتماما كبيرا بإعادة بريطانيا إلى موقعها التقليدي كإحدى القوى العالمية المؤثرة، إذ يركز بصورة أكبر على القضايا الداخلية، مثل إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية وخفض الإنفاق على برامج الرفاهية.

وأشارت "ذا تليجراف" إلى أن اللقاء الذي جمع بيرنام بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع جاء لإظهار استمرار الدعم البريطاني لكييف، لكنها ترى أن الحكومة لم تقدم حتى الآن خطة واضحة لزيادة الإنفاق الدفاعي أو تمويل الجيش، وهو ما يجعل التصريحات الداعمة لأوكرانيا، وفقًا لرأيه، تفتقر إلى الأساس العملي.

كما انتقدت تصريحات بيرنام التي قال فيها إنه لن يتردد في انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا رأى أن ذلك ضروري، معتبرًا أن مثل هذا النهج قد يزيد من تعقيد العلاقات بين لندن وواشنطن.

تعيينات مثيرة للجدل

ويخصص التقرير جانبًا كبيرًا لانتقاد تعيين إد ميليباند وزيرًا للخارجية، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تلحق ضررًا بصورة بريطانيا على الساحة الدولية.

ويستحضر التقرير موقف ميليباند من الأزمة السورية عام 2013، عندما تراجع عن دعم خطة رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون لتوجيه ضربات عسكرية ضد نظام بشار الأسد عقب اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية، وهو ما أدى، بحسب المقال، إلى فشل التصويت البرلماني واستمرار الأسد في السلطة.

كما يشير إلى أن ميليباند سبق أن وجّه انتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بأوصاف مهينة، وهو ما قد ينعكس، بحسب الكاتب، سلبًا على العلاقات بين البلدين.

وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى تعيين آندي سلوتر في منصب النائب العام المساعد، مشيرًا إلى تقارير تفيد بأنه التقى في السابق شخصيات من قيادة حركة حماس خلال زيارة إلى الشرق الأوسط رفقة الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين.

وترى "ذا تليجراف" أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول التعامل المستقبلي للحكومة مع قضايا الإرهاب والأمن القومي، إضافة إلى الملفات المتعلقة بمحاكمة أفراد من القوات المسلحة البريطانية في قضايا جرائم حرب مزعومة.

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة