الشرق تريبيون - متابعات
توصل فريق التفاوض الفلسطيني من «حماس»، في الساعات الأولى بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، إلى اتفاق مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يتعلق بشكل أساسي بحصر سلاح الفصائل في بقطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية. وتحدثت «حماس» عن «أفضل صيغة» أمكن التوصل لها بعد «مفاوضات شاقة وصعبة».
والاتفاق الذي لا يحمل تواقيع حتى الآن، تفسره «حماس» بصيغة «خطوة خطوة» يبدأ بمهلة تمهيدية من 14 يوماً، وتكون قضية حصر السلاح مرتبطة بقضايا الانسحاب وإعادة الإعمار ولن يتم تنفيذ هذه الخطوة دون تنفيذ ما يقع على إسرائيل من انسحاب والتزامات أخرى. وبدا أن «حماس» مرتاحة للاحتفاء الذي أعلن به الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، التوصل للاتفاق، مراهنة على ضمان أميركي لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من إفشال الصيغة.
ومع التزام إسرائيل صمتاً يشي بالرفض الصريح، كان لافتاً أن حركة «الجهاد الإسلامي» الأقرب لـ«حماس» أعربت عن تحفظها على الصيغة التي يتم تداولها.