الشرق تريبيون - عاجل
دهست مركبة حشداً على هامش مسيرة للمثليين في برلين، مساء أمس (السبت)، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16، في حين تحدَّثت الشرطة عن مشتبه به على صلة بـ«الأوساط الإسلاموية» وبينما عدَّ رئيس بلدية العاصمة الحادثة «هجوماً على مجتمعنا الحر».
وقال ناطق باسم الشرطة إن المشتبه به في حادثة الدهس، والذي تم «تحديد هويته» دون أن يُقبَض عليه بعد، مرتبط بـ«الأوساط الإسلاموية». وأفاد دومينيك بريتس، الناطق باسم إدارة الإطفاء في برلين، بوقوع «17 إصابة، من بينهم شخص توفي في موقع الحادثة»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
من جهته، ذكر الناطق باسم الشرطة، فلوريان ناث، أنَّ المركبة التي نُفِّذت بها عملية الدهس تُركت في موقع الحادثة في متنزّه تيرغارتن، حيث كان يفترض أن تنتهي المسيرة. وقال ناث إنَّ المركبة المعنية وهي من نوع «ميني فان أو سيارة دفع رباعي صغيرة» تهشَّمت تماماً جراء الاصطدام.
وأعلنت الشرطة أنَّ عمليات البحث عن المنفِّذ أو المنفذين في الغابات والتي أُجريت خصوصاً باستخدام مروحيات مزودة بكاميرات حرارية، لم تسفر عن أي نتائج، وخلصت إلى أنَّ نطاق البحث بات يتطلب الآن التَّوسُّع ليشمل «المدينة بكاملها».
ولفت ناث إلى أنَّه ما زال من السابق لأوانه وصف الحادثة بأنها «هجوم»، مشيراً إلى أنَّ المحقِّقين ما زالوا يحتاجون إلى التَّحدُّث «بحذر» مع الشهود، بينما وصف رئيس بلدية برلين، كاي فيغنر، الحادثة بأنها «هجوم على مجتمعنا الحر والمنفتح».
من جهته، قال ناطق باسم الحكومة إنَّ المستشار فريدريش ميرتس، ووزير داخليته «سيسعيان إلى الكشف الكامل عن ملابسات هذا العمل الشنيع وضمان معاقبة مرتكبيه». وعقب الحادثة، أُلغي ما تبقَّى من الفعالية، وكتبت الشرطة على «إنستغرام» متوجّهة إلى المشاركين: «عودوا إلى منازلكم، من فضلكم».