الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
بؤر الصراع

تقرير: إيران تخفف شروط التفاوض مع واشنطن وتسقط مطلب إنهاء الحصار

تقرير: إيران تخفف شروط التفاوض مع واشنطن وتسقط مطلب إنهاء الحصار

الشرق تريبيون - العطيفى 

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الجمعة أن إيران خففت شروط استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، وأوضحت أن مقترح طهران المعدل في شأن التفاوض مع واشنطن استجاب لبعض المطالب الأميركية. وذكرت الصحيفة الأميركية إن مقترح طهران الجديد "يسقط مطلب إنهاء الحصار الأميركي مسبقاً". وأشارت إلى أن "مقترح إيران المعدل يبقي النووي خارج إطار التفاوض حالياً، ويدعو للتفاوض الأسبوع المقبل إذا رحبت به واشنطن".

وكانت إيران أعلنت في وقت سابق أنها لن تعيد فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية. وسلمت إيران واشنطن مقترحاً جديداً لإنهاء الحرب يتضمن مؤشرات إلى استعدادها لتقديم تنازلات، في محاولة لإحياء المحادثات الرامية إلى إنهاء مواجهة باتت تكلف اقتصادها ثمناً باهظاً، وفقاً للصحيفة الأميركية.

ومع ذلك لا يزال الجانبان متباعدين إلى حد كبير في شأن القضايا الجوهرية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، في مؤشر إلى أن المفاوضات ستظل محفوفة بالتعقيدات.

وأشار موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصدر مطلع، إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أرسل الإثنين الماضي قائمة تعديلات تركز على إعادة إدراج الملف النووي ضمن نص المسودة. وأوضح المصدر أن أحد هذه التعديلات تضمن مطالبة إيران بالتعهد بعدم السعي إلى نقل أي يورانيوم مخصب خارج منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، أو استئناف أي نشاط في تلك المواقع، طالما استمرت المفاوضات.

وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي الخميس "لا أحد يعرف تفاصيل المحادثات سوى أنا وعدد قليل من الأشخاص الآخرين. هم يريدون إبرام صفقة بشدة. ولدينا مشكلة لأن لا أحد يعرف على وجه اليقين مَن هم القادة. هذا يمثل مشكلة إلى حد ما".

في المقابل، تقول إيران إن ترمب هو من يسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق. ترمب: لست راضياً عن مقترح إيران وقال الرئيس الأميركي أمس الجمعة إنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأحدث في المحادثات الخاصة بحرب إيران، في حين ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران مستعدة للدبلوماسية إذا غيرت واشنطن نهجها.

وقال للصحافيين في البيت الأبيض "يريدون إبرام اتفاق، لكنني لست راضياً عنه"، مضيفاً أن القيادة الإيرانية "مشتتة للغاية" ومنقسمة إلى مجموعتين أو ثلاث. وأضاف "إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها"، مشيراً إلى أن المفاوضات عبر الهاتف لا تزال مستمرة.

وعلى رغم تعليق الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران منذ وقف إطلاق النار بينهما في الثامن من أبريل (نيسان)، فإن البلدين لا يزالان على خلاف ‌حول مجموعة من ‌القضايا من بينها طموحات إيران النووية والسيطرة على مضيق هرمز، إضافة إلى أن الجانبين لم ​يتفقا ‌بعد ⁠على عقد اجتماع ​ثانٍ ⁠بعد قمة قصيرة لمسؤولين كبار عُقدت في إسلام آباد الشهر الماضي.

وفي وقت لاحق الجمعة قال ترمب خلال خطاب ألقاه في فلوريدا إن الولايات المتحدة لن تنهي مواجهتها مع إيران مبكراً "ثم تعود المشكلة للظهور بعد ثلاث سنوات". وأكد ترمب مراراً أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي. 

 

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة