الشرق تريبيون- اخبار
كشفت وسائل إعلام عراقية، فجر اليوم الأربعاء، عن وقوع قتيل وجرحى خلال ضربة جوية استهدفت أحد مقرات الحشد الشعبي قرب الشريط الحدودي في قضاء القائم غربي الأنبار.
وقالت إن الضربة استهدفت المقر، دون أن تتضح على الفور الجهة التي نفذتها، وخلّفت قتيلًا وخمسة جرحى في حصيلة أولية.
يأتي هذا التطور بعد ضربات مماثلة استهدفت مقار الحشد الشعبي في الأنبار، وديالى، وبابل، ونينوى، سقط على أثرها قتلى وجرحى.
في غضون ذلك، نفت هيئة الحشد الشعبي، قيام أي جهاز أمني بتفتيش مقرات تابعة لها في بغداد.
وذكرت الهيئة أنها تنفي بشكل قاطع صحة المعلومات المتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام أي جهاز أمني بتفتيش مقرات تابعة للهيئة في بغداد .
وأضافت، أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تمامًا، ولا تستند إلى أي مصدر رسمي، داعيةً وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة في نقل الأخبار والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
وشددت الهيئة على أن جميع تشكيلاتها تعمل ضمن المنظومة الأمنية للدولة وبالتنسيق الكامل مع الجهات الأمنية المختصة، وأن نشر مثل هذه الأخبار المضللة يهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه الحقائق
يأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة داخل العراق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث باتت قواعد ومقار تابعة للحشد الشعبي والفصائل الموالية لطهران هدفًا متكررًا لضربات جوية، بالتوازي مع هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مواقع عسكرية ومحيط مطار بغداد وأربيل.