الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
العالم

الرد الإيراني على ترامب.. فجوة واسعة بين واشنطن وطهران تهدد وقف الحرب

الرد الإيراني على ترامب.. فجوة واسعة بين واشنطن وطهران تهدد وقف الحرب

الشرق تريبيون- اخبار 

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرد الإيراني على أحدث مسودة اتفاق أمريكية لإنهاء الحرب، معتبرًا أن المقترح الذي قدمته طهران "غير مقبول بتاتًا"، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد في المنطقة.

وصرّح ترامب، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، بأنه "لا يعجبه الرد الإيراني"، قائلًا: "إنه رد غير مناسب، ولا يعجبني ما ورد فيه"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرسالة الإيرانية، كما اتهم طهران بالمماطلة واستغلال المفاوضات، معتبرًا أن إيران "تتلاعب بالولايات المتحدة والعالم منذ 47 عامًا".

وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من انتظار واشنطن الرد الرسمي الإيراني على المقترح الأمريكي، الذي كان يهدف إلى التوصل لتفاهم أوليّ يتبعه مسار تفاوضي يمتد لمدة 30 يومًا، وسط آمال أمريكية بإحراز تقدم نحو اتفاق شامل يوقف الحرب ويعالج الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة البحرية.

ضمانات إيرانية

بحسب وسائل إعلام إيرانية، ركز الرد الذي سلمته طهران عبر وسطاء على ضرورة إنهاء الحرب بشكل كامل، ورفع العقوبات الأمريكية، وتقديم ضمانات تحول دون استئناف العمليات العسكرية مستقبلًا.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن المقترح الإيراني شدد على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية فور توقيع مذكرة التفاهم الأولية، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

كما طالبت طهران بالحفاظ على إدارتها لمضيق هرمز، مع السماح بعودة تدريجية لحركة الملاحة التجارية، في إطار تفاهمات أوسع تتعلق بالأمن الإقليمي.

وفي الملف النووي، أفادت تقارير إعلامية بأن إيران أبدت استعدادًا لتقليص جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ونقل جزء منه إلى دولة ثالثة، لكنها رفضت تفكيك منشآتها النووية أو تقديم التزامات طويلة الأمد بشأن وقف التخصيب.

فجوة واسعة

تشير المعطيات الأوليّة إلى استمرار الفجوة الكبيرة بين موقفي واشنطن وطهران، إذ كانت الإدارة الأمريكية تسعى للحصول على تنازلات واضحة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، في مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات.

غير أن الرد الإيراني -وفق تقارير أمريكية- لم يتضمن التزامات حاسمة بشأن طبيعة الأنشطة النووية المستقبلية، ما اعتبرته واشنطن نقطة خلاف رئيسية تعرقل أي اتفاق قريب.

وفي السياق ذاته، قال مصدر إيراني لوكالة "تسنيم"، إن رد فعل ترامب "لا يحمل أهمية داخل إيران"، مضيفًا أن فريق التفاوض الإيراني لا يضع مقترحات لإرضاء الرئيس الأمريكي، بل للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني.

مخاوف من التصعيد

وفي ظل تعثر المفاوضات، تتزايد المخاوف من احتمال عودة التصعيد العسكري، خصوصًا بعد دعوات أطلقها السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، لاتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.

وقال جراهام، إن الرد الإيراني "يؤكد ضرورة تغيير المسار"، مشيرًا إلى الهجمات على الملاحة الدولية والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، لم يوضح ترامب ما إذا كانت واشنطن ستواصل المسار التفاوضي أم ستتجه نحو خيارات أكثر تشددًا؟، مكتفيًا بالإشارة إلى أنه بحث الملف الإيراني خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا استمرار التنسيق بين الجانبين بشأن تطورات الأزمة.

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة