الشرق تريبيون- متابعات
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع كبير، أمس الخميس، وواصلت الأسهم مكاسبها بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الهجمات المزمعة على إيران، وعشية طرح أسهم شركة (سبيس إكس) التابعة لإيلون ماسك في البورصة.
وقال ترامب على منصة "تروث سوشال"، قبل ساعات من الهجمات المتوقعة، إن المفاوضات مع طهران أُحيلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وحظيت بموافقة تحالف واسع من القوى الإقليمية، وفقًا لـ"رويترز".
وانخفضت أسعار النفط بقدر كبير، في حين عززت الأسهم انتعاشها من موجة البيع التي شهدتها الجلسة السابقة.
وتراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت الأربعاء الماضي بأكثر من 1%، وأكد المؤشر ستاندرد أند بورز 500 للتكنولوجيا حدوث تصحيح.
وقال روبرت فيبس، المدير في شركة "بير ستيرلينج كابيتال مانيجمينت"، في أوستن بولاية تكساس الأمريكية: "تظهر مؤشراتنا الفنية وجود ذروة بيع نسبية هنا.. مثلما ارتفعنا أكثر من اللازم وبسرعة كبيرة، هبطنا أكثر من اللازم وبسرعة كبيرة".
وأظهرت بيانات أولية صعود المؤشر ستاندرد أند بورز 500 عند الغلق 126.86 نقطة أو 1.75% إلى 7393.85 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 637.78 نقطة أو 2.53% إلى 25801.47 نقطة، وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 928.72 نقطة أو 1.84% إلى 50847.50 نقطة.
حددت سبيس إكس، أمس الخميس، التسعير في أكبر طرح عام أولي في تاريخ الولايات المتحدة عند 135 دولارًا للسهم، ما يجعل شركة تصنيع الصواريخ والمركبات الفضائية المملوكة لإيلون ماسك واحدة من أعلى الشركات تقييمًا في العالم.
وجمع الطرح العام الأولي مبلغًا غير مسبوق بلغ 75 مليار دولار من بيع 555.56 مليون سهم، ما رفع قيمة الشركة المزودة لخدمات الفضاء والأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي إلى 1.77 تريليون دولار، وهو رقم غير مسبوق لطرح عام أولي.
وستحتل سبيس إكس بذلك المرتبة السابعة بين الشركات الأمريكية المدرجة عند بدء تداول أسهمها على المؤشر ناسداك اليوم الجمعة، على الرغم من تكبدها خسائر العام الماضي وتفوق إيرادات الشركات العملاقة الأخرى عليها بعدة أمثال.
ومن المتوقع أن يبدأ تداول أسهم سبيس إكس اليوم.
وتراجع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 منذ أن سجل أعلى مستوى إغلاق قياسي في أوائل يونيو.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تفاقم ضغوط التضخم.